Main menu:

إبحث

قنوات

Tags

مدونات ذات صلة

تعَّرف عل “ملبورن” في 36 ساعة

تتميز بطرازها الأوروبي الذي لايشبه باقي المدن الأسترالية ، ويتجاهلها السياح نظراً لأنهم يتجهون إلي المناطق السياحية الأبرز في أستراليا مثل “سيدني ، الحاجز المرجاني العظيم ومنطقة الورد ، وعند زيارتي لهذه المدينة أكتشفت أنها تحتاج إلي بعض الوقت للتعرف علي إمكانيتها ، وأثنا تجولي في وسط المدينة أو في منطقة يارا الساحلية أجد شيئاً ما يجذبني إلي ملبورن ، فأنا استمتع كثيراً بتناول القهوة في أحد المقاهي المصرية بشارع تشابل ويعد شهر يناير من الأشهر المميزة في هذه المدينة حيث تقام بطولة استراليا المفتوحة للتنس في هذا الوقت من كل عام وهذا الحدث يميزها كثيراً عن باقي مدن استراليا.

وتعيش مدينة ملبورن في جو من الاحتفالات لمدة اسبوعين ، لا يتوقف فيها النقاش عن احتمالات حصول بطل محلي علي هذه البطولة.

وقد استمتعت بمشاهدة مدينة ملبورن وقت الظهيرة حيث شاهدت المنطقة الجديدة والقديمة متمثلة في “منطقة المواثئ” وهي ترسانة قديمة تم تحويلها إلي مدينة مصغرة ، كما تجولت وسط المدينة حيث العمارات المخصصة للمكاتب والأبراج السكنية ومسرح الشارع ، وما أجمل تجمع الشباب من الفنانين والمحتضرين في منطقة “نيوكي” لتقديم مجموعة رائعة من الفنون المتنوعة.

وفي وقت الغداء احترت كثيراً أين أذهب لتناول وجبة الغداء ؟ ففي منطقة “نيوكي” تنتشر مجموعة من المطاعم الغير عادية علي طول الشاطئ ، ومن أشهر المطاعم الموجودة “ميكاباه” وهو مطعم مغربي يتناول فيه الزوار وجبات شرقية مثل “البيتزا ، القرع عسلي ، مربي الرمان ، الجبن الأبيض وكباب السمك” وقد أخترت هذا المطعم لأتناول فيه غدائي لعلمي بجودة الاصناف التي يقدمها لزواره.

وفي المساء يأتي وقت التجول في لينواي وهي مجموعة من الحواري الضيقة حيث تتراجع الثقافة الأساسية في المجتمع الأسترالي وتحل مكانها النوافذ المزيفة والرسوم الغرافيتية علي الجدارن.

بعدما انطلقت إلي فيدراشون سكوير الذي يبدو كمسرح هائل لكي استعيد نشاطي وتناولت فنجاناً من القهوة بالحليب توجهت بعده إلي مركز ايان بوتر في المعرض الوطني بفيكتوريا والذي يضم أفضل مجموعات الفنون الشعبية في أستراليا.

وعندما وجدت الجو رائع وجيد توجهت إلي الميل الذهبي والمشهور بالقصور التي ترجع للعصر الفيكتوري وقد بنيت خلال فترة التسابق علي الذهب في منتصف القرن التاسع عشر.

ولم أنسي ان أتنزه علي شاطئ سانت كيلدا وهي مدينة ساحلية ذات أطراف مهملة وقبل أن أغادر الشاطئ اتجهت إلي محل “موثارك” للحلويات وهو يشتهر بكعكة البرقوق والجبن البولندي ، وبالطبع قمت بشراء مجموعة من الهدايا التذكارية من محل رابطة الكرة الاسترالية.

Write a comment