مدينة اسطنبول متعة الزائرين
اسطنبول متعة الزائرين
ذهبت فى رحلة سياحية إلى تركيا ، وكانت هذه هى المرة الأولى التى أزور فيها مدينة اسطنبول نزلت فى مطار اسطنبول ، وخرجت لاشاهد الشوارع المليئة بالأسواق المتعددة والتى توفر لك كل الإحتياجات من ملابس ، ومجوهرات ، وصناعات خزفية ومشغولات يدوية تراثية وغيرها.
فى صباح اليوم التالى ذهبت لزيارة برج غلطة الذى يقع فى رأس تل مشرف ، ولاحظت أنه يرى من أى مكان فى المدينة ، صعدت إلى البرج وشاهدت المدينة بأكملها من ارتفاع يبلغ 61 متر تقريباً ، وفى وقت الغداء صعدت بالمصعد إلى مطعم البرج الذى وجدته مكتظاً بالسياح من جميع انحاء العالم وعلى كل طاولة علم لبلد معين.
فى المساء ذهبت إلى شارع الإستقلال المحاط بالمقاهى والمطاعم ، وسرت قليلاً لأشاهد العمارات القديمة الجميلة ، والمتاجر المتنوعة ، جلست قليلاً على احدى المقاهى لشرب الشاى ثم تابعت نزهتى ، عندما وصلت إلى اخر الشارع شاهدت ميدان تقسيم ، اكثر ما اعجبنى هذا النصب التذكارى الجمهورى الذى يحمل تماثيل برونزية ملتفة بالرخام الإيطالى الأحمر والأخضر حيث يشعرك بمزج لطيف بين الشرق والغرب.
فى وقت العشاء ذهبت إلى مطعم الحاج عبدالله ، واستمتعت كثيراً بتناول المأكولات التركية ، والقهوة التركية التى لا تضاهى.
بعد العشاء ذهبت لاتسوق قليلاً فى سوق (البازار الكبير) هذا السوق الضخم الذى لاحظت ان له ثمانية عشر باباً ، وبه ثمانين شارعاً ويحتوى على 4000 متجر فى مختلف المحالات ، حقيقة يحتار المرء أمام الإختيارات التى أمامه فى هذا السوق من جلود وذهب وفضة ولؤلؤ ، وأٌقمشة فاخرة وملابس وصناعات يدوية تراثية.
فى صباح اليوم الثالث ذهبت فى جولة بحرية خليج البسفور ، شاهدت منظر اسطنبول الرائع والقصور العريقة والفلل الموجودة عل ىطول الشاطئ مررت تحت جسر تاتورك الكبير ثم وصلت إلى جسر السلطان محمد الفاتح بالغرب من حصن روملى.
فى طريق العودة مررت بقلعة (بنت قزقولسى) لأحظى بعشاء هادئ وكان الطعام أكثر من رائع ، ثم أبحرت لمدة ساعة ونصف الساعة فى بحر مرمرة لمشاهدة جزر الأميرات ، ثم توقفت قليلاً فى جزيرة (بيوك أده) لتناول السمك الطازج فى النهاية شاهدت قصر (دولما باخجة) ، وبهرت كثيراً بالمناظر الرائعة التى ذكرتنى بالتراث القديم من مفروشات وحدائق ونقوش على الجدران الرخامية والأسقف المليئة بالرسوم الفنية الجذابة ، وأخيراً عدت إلى الفندق كى أنال قسطاً من الراحة ، حتى أستعد لرحلة شيقة فى الصباح الباكر.
فى اليوم الرابع استيقظت مبكراً ، وتناولت افطاراً سريعاً ، ثم توجهت مباشرة إلى قصر (طوب قابى) فى بداية مدخل القصر شاهدت لوحة جميلة مكتوب عليها (السلطان ظل الله فى الأرض) ، وشاهدت ايضاً القلاع المحصنة والجدران والأسوار الشاهقة المحيطة به.
بعد تناول الغداء ، توجهت إلى ميدان السلطان أحمد حيث يوجد الجامع الأزرق ، أعجبنى كثيراً المنظر الخارجى للجامع بهذه الماذن الستة الرائعة ، والأنوار المشعة منه ، أول ما لاحظته عند دخول الجامع هو لون البلاط الأزرق الذى يغطى الجدران والذى أظن انه السبب فى تسمية الجامع بهذا الاسم ، رأيت أعمدة كثيرة مصنوعة يدوياً من السيراميك ، وأعجبنى تداخل الألوان الكثيرة التى رسمت بها الطبقة العليا ، فضلاً عن الشمعدانات التى يضاء بها الجامع فى الليل والتى يعلوها بيض النعام ، يتضمن الجامع أيضاً محراب فائق الجمال مصنوع من الرخام المنحوت.
بالفعل استمتعت كثيراً فى هذه البلد الجميلة التى أستطيع أن أٌقول انها قطعة من الجنة ورجعت إلى بلادى أحدث كل أصدقائى عن هذه الرحلة التى لا تنسى.
Posted: سبتمبر 7th, 2008 under رياضة.



